الرئيسية » مقالات » لا للإزدواجية في المعايير .. عليك الإختيار(١)

لا للإزدواجية في المعايير .. عليك الإختيار(١)

ff

  1. في ثورات الشعوب:

– لا يمكنك أن تساند ثورة شعب في مكان ما لأنك ضد الظلم أين ما وُجد، وأن تعارض فكرة الثورة في مكانٍ آخر تحت حجة “التحالفات الإستراتيجية”. عليك الإختيار بين السياسة بشكلها الليبرالي المنافق وبين الإنحياز للمظلوم.

– لا يمكنك أن تكون مع الثورة وأن يكون لديك بعض التحفظات حولها؛ خوفاً من نظامٍ إسلامي بديل مثلاً أو خوفاً من الفوضى. عليك الإختيار إمّا الخوف أو الثورة.

– وكيف لك أن تنحاز للأمن وتعطيه الأولية وأن تنادي بالعدالة الإجتماعية في آنٍ معاً؟ عليك الإختيار إمّا الفاشية أو الإنسانية.

– لا يمكنك أن تطالب شعبك بالتغيير إذا كنت لا تؤمن به أصلاً. عليك الإختيار إمّا الصمت أو التغيير.

-كيف يمكنك تقديس النظام بهدف الحفاظ على “الثورة” إذا كانت الثورة نقيض المقدّس؟ عليك الإختيار إمّا الشعارات الفارغة أو معانقة الواقع.

– أخيراً: لا يمكنك المطالبة بالإحترام وأنت تحتقر شعبك. قمة النذالة تكمن في إحتقار الشعوب .. لا إحترام. 

يتبع …

Advertisements

7 تعليقات

  1. القط كتب:

    من حين لآخر، نحتاج للتذكير ببعض المواعظ التي تتبع المنطق الإنساني السليم و الصحيح.
    كلماتك و مواعظ من ذهب، زميلي علي.
    النفاق في هذا العالم يزداد يومًا على يوم، و إزدواجية المعايير نراها أكثر و أكثر وضوحًا. و لكن رغم ذلك، هناك ناس ما تزال تعيش في نكران الحقائق و في إنعزالية طائفية شديدة.
    ربما كلماتك هذه تزيل الغشمة عن أعين بعض أبطال إزدواجية المعايير.
    تحياتي.

    • moukadem كتب:

      رأيك علاطول بهمني إن كان سلبي أو إيجابي
      تحياتي عادل
      تضل بخير صديقي

      • القط كتب:

        زميلي علي،
        ردي هون كان إيجابي. أنا موافق على ما أوردته في هذا المقال.
        أتمنى أن لا تكون فهمت ردي بأنه إنتقاد سلبي, على العكس تمامًا. هذه الكلمات رائعة و من ذهب.
        تحياتي.

  2. بتول مرجان ؟Shako كتب:

    أنا بنحني ل كتاباتك مقدم , إن كان هيدا الموضوع أو حتى غيرو كنت أقرالك من ورا الستار
    تحياتي

  3. ثورات ما بعد مصر أسقطت ورقة التوت عن الكثير ..

    قناة الجزيرة مثلاً، تأكد ما يُقال عنها أن دعمها لثورة مصر كان لأسباب ايدولوجية بحتة فهي غطت ثورة البحرين بانحيازية للسلطة ، وبالكاد مرت على ثورة اليمن و اضطرت بعد أن قام القذافي بعمل كل ما هو مجنون و أحمق في شعبه أن تقوم بتغطية الثورة ! وما فعلت شيء لو لم تضطر

    بدأت الإزدواجية و التناقضات تظهر على السطح ، هؤلاء شيعة و الآخرين سنة وربما تأتدي ولة اسلامية وربما ، وربما .. و ما يحصل في إيران وسوريا طبعاً على جانب !!

    من المهم أن نعرف من المسؤول عن حالنا سابقاً كنا نقول الحكام العرب ، اليوم أثبت أن المسوؤلين الشعوب .. لازلت أراهن انه اذا ما نجحت دول أخرى في ثوراتها فإن هذه الثورات تعني تغيراً في الواقع العربي – للأفضل على المدى البعيد شريطة أن تخلف هذه الثورات أنظمة صحية ، وليست صورية كما كانت الأنظمة السابقة

  4. شحّار كتب:

    لا لازدواجية المعايير، إما مع حرية الإنسان في أي مكان، وإما مع القمع والظلم وأيضاً في أي مكان.
    مقال موفق صديقي علي.
    شكراً لك.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: